Articles by "عالم المراة"

Showing posts with label عالم المراة. Show all posts



هل تعلم أن للمرأة 70 اسما؟؟؟؟؟

السبحـلة : المرأة إذا زادت ضخامتها ولم تـقـبح .

الجـاريـة : المرأة إذا كانت طويلة . 

الوضيئة : المرأة التي بها مسحـة من الجمال . 

العـيطبـول : المرأة الطويلة العـنـق في اعـتـدال وحـسن . 

الغـانـيـة : المرأة إذا استـغـنت بجمالها عـن الزينة . 

الوسيـمة : المرأة إذا كان جسدها ثابتاً كأنها رسمت به . 

القسيـمـة : المرأة صاحبة الحظ الوافر من الحسن . 

الرعـبـوبة : المرأة إذا كانت بيضاء اللون رطبة . 

الزهــراء : المرأة التي يميل بياضها إلى صفرة كلون القمر والبـدر . 

الدعـجــاء : المرأة شـديـدة سـواد العـين مع سعـة المقـلة . 

الـشـنـبـاء : المرأة رقيقة الأسنان المستوية الحسنة . 

الخــود : المرأة الـشـابة حسنة الخـلـق . 

المولـودة : المرأة إذا كانت دقـيـقـة المحـاسـن 

الخرعـبـة : المرأة حـسـنـة الـقـد.. وليـنة العـصب . 

المبـتـلة : المرأة التي لم يركـب لحمها بعـضه بعـضاً . 

الهـيـفـاء : المرأة إذا كانت لطيفة البـطن . 

الممشوقة : المرأة لـطـيـفـة الخـصر مع امـتـداد القامة . 

الخـدبجة : المرأة السمـيـنـة الممـتـلـئـة الذراعـيـن والساقين . 

البرمادة : المرأة السمينة التي ترتـج من سمنها . 

الرقراقة : المرأة التي كأن الماء يجري في وجهها . 

الـبـضـة : المرأة إذا كانت رقـيـقـة الجلد وناعـمة البشرة . 

الـنـظـرة : المرأة إذا رأيت في وجهها نضرة النعـيم . 

الوهنانة : المرأة إذا كانت بها فـتـور عـند القيام لسمنها . 

البهنـانة : المرأة إذا كانت طيـبـة الريـح . 

العـرهـرة : المرأة عـظيمة الخلق مع الجمـال . 

العـبـقـرة : المرأة الناعـمة الجميلة . 

الغـيـداء : المرأة إذا كانت متـثـنـية اللين المتعـمدة له . 

الرشـوف : المرأة طـيـبـة الـفـم . 

أنـــوف : المرأة إذا كانت طيبة ريـح الـيــد . 

الرصوف : المرأة إذا كانت طيـبـة الخـلـوة . 

الـشـموع : المرأة.. اللعـوب.. الضحـوك . 

الفرعــاء : المرأة إذا كانت تامـة الـشعـر . 

الدخيـمة : المرأة إذا كانت منخـفـضة الصوت . 

العـروب : المرأة إذا كانت محبة لزوجها.. المتـحـبـبـه إليـه . 

الـنـوار : المرأة إذا كانت نـفـوراً من الريـبـة .

القـذور : المرأة المـتـجـنـبـة الأقـذار .

الحصان : المرأة الـعـفـيـفـة . 

البنـون : المرأة كـثيـرة الـولـد . 

النظور : المرأة قـلـيـلـة الولادة . 

المذكـار : المرأة التي تـلـد الذكـور فـقـط . 

المأنـاث : المرأة التي تـلـد الإناث فـقـط . 

المهـاب : المرأة التي تـلـد مرة ذكـر ومرة أنثى .

مقـلات : المرأة التي لا يعـيـش لها ولـد . 

منجاب : المرأة التي تـلـد الـنجـباء . 

محمقة : المرأة التي تـلـد الحمقى . 

الممكـورة : المرأة المطرية الخلق . 

الـلـدينــة : المرأة الـلـيـنـة الـناعـمة . 

المقـصد : المرأة التي لا يراها أحـد إلا أعـجبته . 

الخبرنجـة : المرأة الجارية الحسنة الخلق في استواء . 

الرجراجة : المرأة الدقـيـقـة الجـلـد . 

الرتـكـة : المرأة الكـثيرة اللحم . 

الخـريــدة : المرأة الحـبـيـبـة . 

الطـفـلة : المرأة الناعـمة المـلـمـس . 

العـطـبـولة : المرأة طويلة العـنـق . 

الـبـراقـة : المرأة بيضاء الـثـغـر . 

الدهثمة : المرأة السـهـلة . 

العـانـس : المرأة التي لم تـتـزوج . 

الباهـرة : المرأة التي تـفـوق غـيرها من النـساء في الجمال . 

الهنانة : المرأة الضاحكة.. المتهللة . 

الغـيـلم : المرأة الحسناء.. حسنة الخلـق . 

المتحرية : المرأة حسنة المشية في خيلاء . 

العيطموس : المرأة الفطنة.. الحسناء . 

السهلبة : المرأة خفيفة اللحم . 

العـزيزة : المرأة الغـافـلة عـن الـشر . 

الرائعــة : المرأة التي تسر كل من ينظر إليها . 

البلهـاء : المرأة الكـريـمـة . 

الفيصاء : المرأة الطويلة العـنـق . 

المجدولة : المرأة الممشوقة . 

السرعـوفة : المرأة الناعـمة الطويلة. 

الشموس : المرأة التي لا تطمع الرجال في نفـسها .


إلى كل فتاة لم تتزوج بعد و قد تقدم بها العمر

 


إلى كل فتاة لم تتزوج بعد و قد تقدم بها العمر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نقول لها أنتِ لؤلؤة في أعماق البحار ، و عدم اصطيادها ، لا يقلل من قيمتها أبداً .. نعم هذه كلمات أكتبها لكِ أختي الكريمة يا من لم تتزوجي بعد ، و أصارحك فيها ، وكلي أمل أن تتسلل لعقلك ، و تجد مكانها في قلبك .
إلى من لم تتزوج بعد ، و جعلت الهّم رفيقها ، و غلفت بالحزن قلبها ، و جعلت اليأس يدبُ في نفسها ، وكل هذا لأنها لم ترزق بالزوج بعد . رفقاً بنفسك أيتها الكريمة .. فالزواج ليس فريضة يهدم دينك إن لم تفعليه ، بل هو سنة الله في خلقه ، يكتبها لمن يشاء ، و يرزق بها من يشاء ، ولا راد لقضاء الله ، فكم من عالم وعالمه أثروُا التاريخ الإسلامي بالأبحاث و الكتب ، و لم يكتب الله لهم أن يتزوجوا ، و مع هذا ذاع صيتهمُ ، وخلفوا وراءهمُ كنوز فكريه ثمينة ، خيرٌ من كنوز الذهب و الأحجار الكريمة ، ولم يقلل هذا من شأنهم أبداً .
أختي الكريمة .. لماذا تعتزلين الناس ؟ أو تكوني معهم بقلب حزين يائس ، و كل ذلك بسبب عدم زواجك ، وهذا فيه اعتراض على قضاء الله ، فيا أختي ..
أنتِ لا تدرين ! قد يكون في بقاءك دون زواج رحمة بك ، فاشكري الله على أي حال ، ولا تحزني أو تعتزلي الناس ، فهذا معناه شعورك بالنقص و كأن عدم الزواج ، يخل في عقيدتك أو ينقص من إيمانك و كرامتك .
أختاه تعالي لأخبرك كيف يكون عدم الزواج رحمة بك .. إن كنتِ متدينة ، فهذا من نعم الله عليك ، و كم من فتاة كانت في مثل حالك و تزوجت و فتنها زوجها فأبعدها عن دينها و انتكس حالها ، فخسرت في الدنيا و الآخرة ، وقد حدث هذا حقاً .. فهذه فتاة تربت في بيت متدين و على طاعة الله ، و بعد زواجها أشتكى الجيران من حالها و حال زوجها بسبب أصوات الغناء المزعجة و العالية الخارجة من منزلهما ، و لا تسألين عن حال أبيها وهو يسمع بشكوى الجيران والله المستعان ، ( وهذه همسة خاصة لمن تقرأ الآن وهي مقدمة على الزواج للسؤال الدقيق عن الرجل قبل الزواج ) . الآن يا أختي أليس الله لطيف بك و أنت مثل هذه الفتاة التي كانت تدعوا الله بالزوج الصالح ، فكانت هذه هي نهاية حالها ! إذاً اشكري الله أن فضَّلك على كثير من خلقه ، و قدر لك هذا الحال لحكمة لا تعلميها .. ولعل فيها تخفيف لذنوبك .. { ذلك أمر الله أنزله إليكم ومن يتق الله يكفر عنه سيئاته و يعظم له أجراً } . لن أنسى الجانب الهام ، والذي هو سبب رغبة الفتيات في الزواج ، وهو الإنجاب و إشباع عاطفة الأمومة بداخلها ، وهنا أيتها الكريمة أتمنى منك أن تنظري حولك و ترين حال من تزوجت و قدر الله عليها عدم الإنجاب ، تخيلي شعورها و كيف هو حالها ؟
فهي والله في شقاء و عذاب لأنها حُرمت من شيء هام ، تسعى له كل امرأة ، و الحزن يملئ نفسها بالتأكيد ، والله يرحم حالها و يفرج عنها ، ويرزقها بالذرية الصالحة .
أختاه أليس حالك أفضل من حالها ، فأنتِ محرومة من هذه العاطفة ، بينما تلك المرأة محرومة و فوق ذلك تشعر بالحزن ، لأنها سبباً في حرمان زوجها من عاطفة الأبوه ، وهذا يُشكل ضغطاً نفسياً كبيراً عليها .
أنتِ لديك أبناء إخوتك و أقربائك ، فوجهي عاطفتك نحوهم ، وعلميهم و ساعدي في تنشئتهم على أحسن الأخلاق و على طاعة الله ، و قد تكوني معلمة و لديك فرصة لتربي من هم بين يديك خير تربية فأنتِ مربيه أولا و معلمه ثانياً ، وقد تكونين طبيبة فتساهمي في شفاء طفل - بإذن الله - و تكوني سبباً لسعادته ، المهم في كل هذا أن تحتسبي الأجر عند الله ، و سيمتلئ قلبك بالسعادة الحقيقية و معها الأجر العظيم .
أختي العزيزة .. إن كنتِ تشعرين بأن عمرك يمضي و يحترق ، فلا تجعليه يحترق فيكون هباء منثوراً ، كعود الخشب اليابس ، بل اجعليه يحترق كالشمعة التي تحترق لتنير الدرب للآخرين ، و تضيء للآخرين حياتهم ، وهدفها ابتغاء وجه ربٍ كريم . أما إن كنتِ تنشدين المودة و الرحمة في الزواج ، فلا يخفى عليك ذلك الحرمان والشقاء و الجفاء الذي تعيشه كثير من النساء في ظل أزواج قصروا في حقوقهن ولم يراعوا شرع الله ، فكان الزواج وبالاً عليهن ، لذا عليك شكر الله فأنتِ لا تعلمين عن حالك بعد الزواج كيف سيكون .
لا تجعلي كل تفكيرك محصور في الزواج ، فهكذا سيمضي العمر سريعاً و موحشاً عليك ، بل اصرفي هذا التفكير عن بالك ، وتوكلي على خالقك ، و اجعلي همك رضى الله وتعلم دين الله ، فأنتِ إن لم تكوني عالمة بكتاب الله وحافظة له فقد فاتك الكثير ، فعليك بطلب العلم الشرعي وابتغاء وجه الله الكريم ، و هكذا سيمر العمر و أنتِ كلك ثقة بنفسك وبالله لأنك توكلت على الله .أختاه .. لا تبالي بتلك الأوصاف التي تطلق عليك ، فالعنوسة الآن تشمل الشباب قبل الفتيات ، و لدي خمس قريبات في الثلاثين من أعمارهن ، تزوجن بشباب تتراوح أعمارهم ما بين الثلاثين والخامسة والثلاثين ..
وفي هذا التأخير حكمة عظيمة شعرن بها هؤلاء الفتيات و الشباب معاً ، وهي أنهن عرفن قيمة الزواج ، و جعلهن هذا الأمر يقدرن الحياة الزوجية ، وكان دافعاً لهن لقيامهن بواجباتهن على اكمل وجه ابتغاء مرضاة الله ، ولتعويض ما فاتهن ..و سبحان من يوزع الأرزاق كما يشاء ، وغيرهن كثيرات من تزوجن وهن في منتصف الثلاثينات بل وحتى في الأربعين ، و عشن في سعادة وهناء ، فليس المهم طول الحياة الزوجية ، المهم وقت السعادة الحقيقية فيها .
أختي .. اجعلي كلمة عانس رمزاً لعزتك وافتخارك بنفسك ، و لا تجعليها خنجراً مسموماً تغرسينه بيديك في قلبك .. إن شعر الآخرين بعظم شخصيتك ونجاحك وعلو قدرك ، فسيخجلون من توجيه هذه الكلمة لك ، ولو حدث ووجهوا لك هذه الكلمة ..
فهذا لن يهز ثقتك بنفسك و ثقتك بمن خلقك وصورك وشق سمعك وبصرك ، فمن أنعم عليك بهذا قادر على أن ينعم عليك بما هو خير لك . أختي الكريمة .. بأي عمر كنتِ ، في العشرين أو الثلاثين أو الأربعين أو حتى أكثر ، أتعلمين بماذا أشبه حالك ؟ حالك كحال تلك اللؤلؤة الثمينة ، الساكنة في أعماق البحار ، لا أحد يراها ، فهي محفوظة في تلك الأصداف ، والتي لم تستخرج بعد !
و أقول ( بعد ) لأنه لم يأتي ذلك الصياد الماهر الذي يعرف كيف يستخرج الجواهر الثمينة ، أو بسبب وجودها في أماكن بعيدة وعميقة يصعب على الصيادين الوصول إليها .
و ما أكثر اللؤلؤ الذي لم يُستخرج بعد من أصدافه ، لأي سبباً كان ، فهل يعني هذا بأنه رخيص أو ثمنه قليل ؟
يا أختي الكريمة .. فافرحي ، و أخرجي للناس ، و ارفعي رأسك عالياً ليس من أجل العباد ، بل من أجل رب العباد ، و املئي قلبك بالعزة و الرضى بقضاء الله ..
و اجعلي هذا اليوم هو البداية الحقيقة لك ، و توجهي فيه لله ، و ادعيه أن يعينك على ذكره وشكره وحُسن عبادته ، و أن ييسر أمرك ، و يفقهك في أمور دينك ، ويجعلك نوراً لمن حولك ، و أكثري من هذا الدعاء و ردديه صبحاً و مساء ( اللهم أغنني بحلالك عن حرامك ، وبفضلك عمن سواك ) .
يا أختي الكريمة ... لا يحزنك ذلك ، و تذكري أنك لؤلؤة مكنونة ، في صدفة محفوظة ، تعيش حياة ساكنة في أعماق البحار ، و عدم اصطيادها ، لا يقلل من قيمتها أبداً .
وفق الله فتيات و شباب الإسلام لما فيه الخير في دينهم و دنياهم

 
نصرانية
تسأل ما هو الإسلام ؟

الجواب :

الإسلام : هو الاستسلام لله ، والانقياد له سبحانه بتوحيده ، والإخلاص له والتمسك بطاعته وطاعة رسوله عليه الصلاة والسلام لأنه المبلغ عن ربه ، ولهذا سمي إسلاماً لأن المسلم يسلم أمره لله ، ويوحده سبحانه ، ويعبده وحده دون ما سواه ، وينقاد لأوامره ويدع نواهيه ، ويقف عند حدوده ، هكذا الإسلام .

وله أركان خمسة وهي : شهادة أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ، وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وصوم رمضان ، وحج البيت لمن استطاع .

والشهادتان معناهما : توحيد الله والإخلاص له ، والإيمان بأن محمدا رسوله* إلى الناس كافة ، وهاتان الشهادتان هما أصل الدين ، وهما أساس الملة ، فلا معبود بحق إلا الله وحده ، وهذا هو معنى لا إله إلا الله ، كما قال عز وجل : هو الحق” stype=”آيات”>(( ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ )) *
وأما شهادة أن محمداً رسول الله فمعناها : أن تشهدي - عن يقين وعلم - أن محمد بن عبد الله بن عبد المطلب الهاشمي هو رسول الله حقاً .*وأن الله بعثه للناس عامة . إلى الجن والإنس ، إلى الذكور والإناث ، إلى العرب والعجم ، إلى الأغنياء والفقراء ، إلى الحاضرة والبادية ، (( قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تهتدون ))* فهو رسول الله إلى الجميع ، من اتبعه فله الجنة ، ومن خالف أمره فله النار ، قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح : (( كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى قيل يا رسول الله ومن يأبى ؟ قال من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى ))*

فهذه العقيدة الإسلامية العظيمة مضمونها : توحيد الله ، والإخلاص له ، والإيمان برسوله محمد صلى الله عليه وسلم ، والإيمان بجميع المرسلين ، مع الإيمان بوجوب الصلاة والزكاة والصيام والحج ، والإيمان بالله ، وملائكته ، وكتبه ، ورسله ، واليوم الآخر ، والقدر خيره وشره ، والإيمان بكل ما أخبر الله به ورسوله . هذه هي العقيدة الإسلامية المحمدية* .

أهل الكتاب لا يفقهون ما تعني كلمة الإسلام :

يبدو أن أهل الكتاب عموماً لا يفقهون شيئاً مما تعني كلمة ( الإسلام ) الذي يمقتونه ويرفضونه ، وإلا لكان لهم موقف آخر من المسلمين غير هذا الموقف البغيض العدائي ، وفي هذا المعنى يقول المرحوم الأستاذ الدكتور محمد عبد الله دراز في كتاب الدين :

( إذا إخذنا كلمة الإسلام بمعناها القرآني نجدها لاتدع مجالاً لهذا السؤال عن العلاقة بين الإسلام وبين سائر الأديان السماوية ، فالإسلام في لغة القرآن ليس اسماً لدين خاص وإنما هو اسم للدين المشترك الذي هتف به كل الأنبياء ، وانتسب إليه كل اتباع الأنبياء )

هكذا نرى نوحاً يقول لقومه : (( وأمرت أن أكون من المسلمين )) سورة يونس

ويعقوب يوصي بنيه فيقول : (( فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون )) سورة البقرة

وأبناء يعقوب يجيبون أباهم : (( قالوا نعبد إلهك وإله آبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق إلهاً واحداً ونحن له مسلمون )) سورة البقرة

وموسى يقول لقومه : (( يا قوم إن كنتم آمنتم بالله فعليه توكلوا إن كنتم مسلمين )) سورة يونس

والحواريون يقولون للمسيح عيسى : (( آمنا بالله واشهد بأنا مسلمون )) سورة آل عمران

بل إن فريقاً من أهل الكتاب حين سمعوا القرآن : (( قالوا آمنا به إنه الحق من ربنا إنا كنا من قبله مسلمين )) سورة القصص

ويقول الله سبحانه وتعالى عن ابراهيم : (( مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا )) سورة آل عمران

ثم نرى القرآن الكريم يجمع هذه القضايا كلها في قضية واحدة يوجهها إلى قوم محمد صلى الله عليه وسلم ويبين لهم فيها أنه لم يشرع لهم ديناً جديداً ، وإنما هو دين الأنبياء من قبلهم قال الله تعالى : (( شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ .. ))* سورة الشورى

ما هذا الدين المشترك الذي اسمه الإسلام ، والذي هو دين كل الانبياء ؟

إن الذي يقرأ القرآن يعرف كنه هذا الدين ، إنه هو التوجه إلى الله رب العالمين في خضوع خالص لا يثوبه شرك ، وفي ايمان واثق مطمئن بكل ما جاء من عنده على أي لسان وفي أي زمان أو مكان دون تمرد على حكمه ، ودون تمييز شخصي أو طائفي ، أو عنصري بين كتاب وكتاب من كتبه ، أو بين رسول ورسول من رسله ، هكذا يقول القرآن : (( وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ )) سورة البينة ويقول : (( قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ )) سورة البقرة

غير أن كلمة الاسلام قد اصبح لها في عرف الناس مدلول معين ، هو مجموعة الشرائع والتعاليم التي جاء بها محمد صلى الله عليه وسلم أو التي استنبطت مما جاء به ، كما أن كلمة اليهودية أو الموسوية تخص شريعة موسى وما اشتق منها ، وكلمة النصرانية أو المسيحية تخص شريعة المسيح عيسى وما تفرع منها .

علاقة الإسلام بالديانات السماوية السابقة :

إن علاقة الإسلام بالديانات السماوية في صورتها الأولى هي علاقة تصديق وتأييد كلي ، أما عن علاقته بها في صورتها المنظورة فهي علاقة تصديق لما تبقى من أجزائها الأصلية ، وتصحيح لما طرأ عليها من البدع والإضافات الغريبة عنها . ا . هـ

ان ما جاء به الإسلام لم يكن جديداً بقدر ما كان تصحيحاً للرسالات التي سبقته وكيف ان الاسلام كان مجدداً بالدرجة الأولى لما أوحاه الله على أول الانبياء .

ان الاسلام دين الأنبياء جميعاً ، الذي رضيه الله للبشر جميعاً منذ آدم إلى محمد ، عليهم الصلاة والسلام . وهو بمفهومه العام يعني الانقياد*لأحكام الله ، باتباع أوامره واجتناب نواهيه ، أي اخلاص العبادة لله ، وكل الانبياء دعوا إلى ذلك . فجوهر رسالة الإسلام يشتمل على رسالة كل نبي وكل كتاب أنزل ، فالأنبياء جميعاً جاءوا بالاسلام . لذلك نرى أن أسس رسالات الرسل ومبادىء دعوتهم واحدة ، لأنهم رسل من مرسل واحد . يقول الرب في سفر ايوب : (( تعرف به وأسلم )) [ أيوب 22 : 21 ]

وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين



 المرأة تنهار أمام 6 أنواع من الرجال للفائدة فقط

فالرجل دائما ما يسأل نفسه "ماذا تريد المرأة؟" ويظل يسأل ويسأل إلى أن يصبح فيلسوفا لأنه لن يصل

لإجابة مثل غيره من الرجال، فهذا هو السؤال الذي يؤرق الجميع منذ الأزل. 

ولكن هناك 6 رجال لا تستطيع المرأة أن تقاومهم ولا يختلف اثنان على أن المرأة تنهار أمامهم لتعلن

حبها وتملكهم على قلبها. 

1-الشاب الرومانسي الحساس وهذه النوعية من الرجال تجذب المرأة بحنانها وحبها للحب

وتقديرها للمشاعر الجميلة. 

2-الشاب الواثق من نفسه وهو الشاب الذي لا يهتم برأي الآخرين فيه ولا يهتم حتى بآراء شريكته

وهي تنهار أمامه وتعتقد أنها أمام شخصية فولاذية عملية وقادرة على اتخاذ القرارات. 


3-الشاب الفنان كل شاب لديه موهبة فنية قادر على اجتذاب امرأة تعشق حبه للفن وموهبته، وهذه الموهبة

تسهل عليه الطريق كثيرا لفتح حوارات مع العديد من الفتيات ولا يعاني معاناة الشباب الآخرين الذين

لا يجدون السكة المناسبة للحديث. 

4-الشاب الأجنبي ولا تتعجب عزيزي القارئ من هذه الشخصية، فالمرأة تنجذب إلى الشخص الغريب 

عن البلد والذي يتكلم بلهجة غريبة إلى حد ما حيث ترى أنه مليء بالأسرار وبمعلومات أخرى وبنمط 

حياة مختلف. 

5-الشاب الذكي وهو المتفوق وسط أقرانه والذي يمثل مصدر الثقة في الحديث والآراء، وله القدرة

على التحليل وقراءة المستقبل. 

6-المراعي للآخرين وهذا الشاب يجذب المرأة التي ترى أن الرجال مجموعة ذئاب ليس أكثر، وبهذا 

يدخل قلبها بسرعة حيث يظهر لها الجانب الإنساني الحساس الرقيق المشاعر


يوجد بيد الرجل ستة مفاتيح لقلب المراة , فما هي المفاتيح ؟

لقلب المرأة ستة مفاتيح . . يمكنك من خلالها الاستحواذ على مشاعرها و الوصول إلى حالة سلام دائمة معها وهي ... 
لحظة قبل ان تبدأ هناك شرط !!! من أجل أن تقوم بكل ذلك هناك شرط واحد فقط ، عند استخدامك مفاتيح المرأة‏ هو أن تقوم بذلك بمنتهي الطبيعية والنية الصادقة‏ حتي لا يظهر تقربك هذا بأنه تمثيل أو نفاق. 

الإصغاء : هو أهم مجاملة يمكن أن تعطيها للمرأة‏.. فبالإصغاء تعطيها الاحساس بأنك مهتم بها وبأدق تفاصيل حياتها‏,‏ فهي تحب سرد تفاصيل المواقف التي تواجهها وانفعالاتها بها‏,‏ ومن خلال جلوسك معها وإصغائك الجيد لها‏,‏ يتولد إحساس عميق من التفاهم والتقارب‏ مفاتيح لقلب حواء مفاتيح لقلب حواء ومن جانبها بالامتنان لك‏.‏

التأييد : يحلو للمرأة أن تشعر بان الرجل وراءها دائما‏,‏ يساندها ويؤازرها‏,‏ ويحميها من أي موقف قد تتعرض له, من وجهة نظرها فيعطيها ذلك الإحساس قوة وصلابة في مواجهة الأمور‏.‏

الإعجاب‏‏ : تعشق المرأة أن تشعر بأن الرجل معجب بها‏,‏ بأسلوب تفكيرها مثلا‏ ، بأناقتها‏,‏ بطريقة تصفيف شعرها‏,‏ بذوقها في انتقاء العطور التي تضعها‏,‏ بشخصيتها‏ بخفة الظل التي تتمتع بها‏,‏ بشجاعتها‏,‏ بمستواها العلمي أو الثقافي‏..‏ 

فهي دائما تنتظر من الرجل كلمة إعجاب وهمسة إطراء‏.‏

الإهتمام‏‏ : اظهر اهتمامك بها دائما‏,‏ حاول أن تنفي المقولة التي تؤكد أن الرجل لا يهتم‏ حاول بقدر استطاعتك أن تظهر اهتماما كبيرا مفاتيح لقلب حواء مفاتيح لقلب حواء بزوجتك وكأنها محور حياتك فذلك يسعدها كثيرا ويعطيها إحساسا أكبر بالثقة في نفسها

‏ وذلك الاهتمام قد يتسع ليشمل الأشياء التي تهتم بها فتوجد بذلك اهتمامات مشتركة تقرب مسافة التفاهم بينكما‏..‏وهذا بالقطع يحقق لها مفاتيح لقلب حواء مفاتيح لقلب حواء التوازن النفسي في حياتها‏.‏

ادفع بها للأمام‏ : كن دائما وراءها‏,‏ لتشجعها علي أن تكون هي الشخصية التي تحلم هي أن تكونها‏ بشرط أن تبقي أنت في الظل‏ حاول أن تمتزج بها علي المستوي العاطفي والعقلي والثقافي‏‏ وأظهر لها دائما ودا وتعاطفا واحتواء‏..‏ فالمرأة مهما تكن قوية الشخصية‏,‏ فهي تسعد بأن تجد الرجل يحتويها‏,‏ ويحميها‏.‏

‏‏افخر بها‏ : اجعلها تشعر دائما‏ بأنك فخور بها‏,‏ أعلن ذلك بين الحين والآخر‏.‏ خاصة أمام المقربين ,‏ فذلك يشعرها بفرحة غامرة ويعمق إحساسها بذاتها‏.

وتقبلوا تحياتي


السلام عليكم ورحمه الله وبركاته 


أسعد الله اوقاتكم جميعا 
حوار بين عبائتين
العباءة الساترة : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . 
• عباءة الكتف : أهلاً بك
• العباءة الساترة : غريب أمرك يا أختاه ، أحييك بتحية الإسلام ، فتردين عليّ بغيرها !؟ 
• عباءة الكتف : وماذا في الأمر ؟ 
• العباءة الساترة : الأمر جدًا خطير .. لأنك تركت تعاليم الإسلام واستبدلت بها غيرها ؟ 
• عباءة الكتف : كأنك تقصدين أمرًا آخر غير السلام ، أليس كذلك ؟ 
• العباءة الساترة : بلى يا أختاه ، لقد حزّ في نفسي أن أراك وقد لبسك بنات المسلمين ، وتخلوا عن حشمتهم وسترهم بعد أن كانوا أهل الغيرة والفضيلة!
• عباءة الكتف : مهلاً مهلاً ، وهل ترين فيّ أني غير محتشمة أو غير ساترة ؟ 
• العباءة الساترة : وأين الستر - هداك الله - وأنت تعلمين أن هذه العباءةليست من صنع بلاد الإسلام ، وأن أعداء الفضيلة قد صنعوها لإغواء بناتنا وفتياتنا ؟ 
• عباءة الكتف : وأين السفور فيها ؟ 
• العباءة الساترة : المشكلة أننا نخدع أنفسنا أو نكذب عليها ، ونظن أنه بالإمكان أن نخادع الله جل وعلا . 
• عباءة الكتف : بدأتِ أيها العباءة الفضفاضة تقولين كلامًا كبيرًا وخطيرًا أيضًا . 
• العباءة الساترة : أنا عباءة مثلك ، ولن تستطيعي أن تكذبي عليّ ، صارحيني بالله عليك ؛ ألا ترين أن هذه العباءة تلفت أنظار الرجال إلى المرأة المسلمة ؟ 
• عباءة الكتف : الحقيقة نعم . 
• العباءة الساترة : صارحيني بالله عليك .. ألم تصبحي الآن بالنسبة للمرأة التي تلبسك علامة على قلة الدين وضعف الإيمان وضياع المروءة ؟ 
• عباءة الكتف : بلى .. بلى .. 
• العباءة الساترة : قولي بربك .. كم مرة كنت سببًا في مضايقة الشباب للفتيات ؟؟ 
• عباءة الكتف : ربما يكون كثيرًا ؟؟
• العباءة الساترة : لا .. لا تترددي .. بل قولي كثير وكثير جدًا .. ألم تعلمي أن نسبة مضايقة الرجال للنساء بسببك تصل إلى 86% في دراسة علمية دقيقة . 
• عباءة الكتف : ما كنت أظن أن الأمر يصل إلى هذا الحد . 
• العباءة الساترة : بل أشد وأعظم ، فإن الأمر قد يصل إلى ما لا تتوقعه الفتاة التي اغترت بفتنتك وموضتك . 
• عباءة الكتف : أراك قد بالغت كثيرًا أيتها العباءة القديمة . 
• العباءة الساترة : هذه مصيبتنا لا نشعر بالنار إلا بعد اشتعالها في أجسامنا ، ولا نتقيها قبل وقوعها ، ونشعر دائمًا أن الأمر سهل وتافه ، ونسينا أن أول النار عودُ كبريت صغير . 
• عباءة الكتف : أنا لا أقصد الإفساد والانحلال والانحراف ، كل ما في الأمر زينة وتقدم وعصرية وموضة جميلة . 
• العباءة الساترة : هذا الكلام قاله غيرنا قبل عشرات السنين حينما أرادوا أن يسقطوا الحجاب عن رؤوس المسلمات ، والآن ماذا ترين في كل بلاد الدنيا غير بلادنا حفظها الله من كل سوء ؟ 
• عباءة الكتف : لا أحد يعرف العباءة إلا القليل . 
• العباءة الساترة : وماذا بعد سقوطها أيتها الحبيبة ؟ 
• عباءة الكتف : الفتنة ، والانحراف ، والانحلال . 
• العباءة الساترة :هاأنت ذا قد قلتها بنفسك وبلسانك . 
• عباءة الكتف : ألهذه الدرجة أكون قد أفسدت في بنات المسلمين .؟ 
• العباءة الساترة : غريب حقًا حالنا ، نسرع في أخذ الأوامر والنواهي من غير ديننا ، وما أشد غفلتنا عن تعاليم الله تعالى لنا . 
عباءة الكتف: ماذا تقصدين يا أختاه ؟ 
العباءة الساترة : ديننا _ وفقك الله للخير والهداية _ دين كامل ليس فيه أدنى نقص ، وقد أمر الله تعالى نساء المسلمين أن يرتدوني أنا لكوني في قمة الستر والحشمة فقال : { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا } . 
• عباءة الكتف : أواه .. لقد شدني قول الله تعالى : { ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ } ، فكم مرة تسببتُ في إيذاء فتاة من قبل الشباب الطائش هداني الله وإياهم . 
• العباءة الساترة : أراك قد علاك الندم حينما سمعت كلام الله تعالى . 
• عباءة الكتف : بلا ريب جزاك الله خيرًا ، ولكن ماذا تريدين مني أن أعمل ؟ 
• العباءة الساترة : أريدك الآن بعد أن اقتنعت بحرمة لبسك أن تتوجهي لبناتنا ونسائنا بالنصيحة من صميم قلبك ألا يلبسنك ، وألا يلبسن أي شيء يثير الفتنة لهن وعليهن من عطر أو تطريز أو تخصير أو نحو ذلك ، وأن تغيري الآن من ملامحك لتكوني مثلي ، فهذا البلد طيب لا يقبل على أرضه إلا الطيب ، ولن يسمح للفساد بكل صوره أن ينشر ألوانه القاتمة على رباه الطاهرة . 
• عباءة الكتف : حسنًا حسنًا .. أخواتي .. يا بنات المسلمين .. يا أهلالغيرة والحشمة .. يا حفيدات عائشة وفاطمة ، وزينب ورقية .. احفظن على أنفسكن الستر والفضيلة ، لا تغتررن بأمثالي ، احذرن أن يغويكن الشيطان فتزل أقدامكن عن طريق الهداية ، واعلمن أن الفتاة يجب عليها أن تفتح آذانها وقلبها إلى داعي الإيمان ، وأن تصمها عن داعي السفور والرذيلة ، وإني والله أخشى عليكن من جرح الأعراض الذي سببته لكثيرات منكن ، فلا تقعن يا حبيتي فيه أنتن أيضًا ، فجرح الأعراض بدايته حقيرة يسيرة كأمثالي ، ولكن فضيحته عظيمة تسري على الألسنة كسريان الماء عليها ، وإني أعلن توبتي حينما جثمت على أكتافكن التي تعودت الركوع لله تعالى والسجود له ، وواندماه على ذلك وواحسرتاه على فعلتي المشينة .. فتاة الصلاة والعبادة .. والأسرة المؤمنة .. تظهر بمثلي لا حشمة فيّ ولا ستر .. حتى تصبح الفتاة وقد لبستني شيطانًا يجول في الأسواق بالفتنة والبلاء .. 
اللهم اهد فتياتنا إلى الحشمة والوقار ، واهدهن أن يلبسن العباءة الساترة الفضفاضة ، واحفظ عليهن دينهن وأعراضهن ، ووفقهن إلى الخير والصلاح ، إنك سميع مجيب . 

Author Name

Contact Form

Name

Email *

Message *

Powered by Blogger.