Latest Post


ستمتعنا سابقاً بمشاهدة موضوع “صور مدهشة لقَطَرات بتقنية التصوير فائق السرعة“، والذي شاهدنا فيه كيف استطاع العديد من المصورين المبدعين التقاط الصورة المناسبة في اللحظة المناسبة!
واليوم نعود لهذا الفن مرة أخرى ولكن بأسلوب مختلف:
water-figures-linden-1
قد يخطر على بالكم (مثلما شاهدنا في الموضوع السابق) أن هذه اللقطات ناتجة عن إلقاء قطرات من الطلاء وتصويرها بتقنيات التصوير فائق السرعة، لكنها في الحقيقة ناتجة عن تأثير الموجات الصوتية من خلال سماعات تشبه تلك التي تضعها في جهاز حاسوبك!
حيث قام المصور ليندن جليدهيل بوضع هذه السوائل المخلوطة ببقع من الطلاء فوق سماعات صوت ذات طاقة عالية، ثم قام بإيصالها بأجهزة تَزامن احترافية (جهاز StopShot) لالتقاط الصورة المناسبة في اللحظة المناسبة.

والنتيجة هي عشوائية وجمال لا حدود له كما ستشاهدون في هذه المجموعة المختارة:
water-figures-linden-17
water-figures-linden-16
water-figures-linden-10
water-figures-linden-19
water-figures-linden-18
water-figures-linden-15
water-figures-linden-14

water-figures-linden-13
water-figures-linden-12
water-figures-linden-11
water-figures-linden-2
water-figures-linden-9
water-figures-linden-7
water-figures-linden-6
water-figures-linden-5
water-figures-linden-4
water-figures-linden-20
water-figures-linden-8
ويمكنكم مشاهدة أعمال ليندن جليدهيل كاملةً من خلال صفحته على فليكر: Water figures



كان هذا السؤال هو محور مشروع أطلقته وكالة الفضاء الأمريكية ناسا مع ثلاث من كبرى شركات صناعة الطيران في أمريكا، والهدف هو طائرات أقل ضجيجاً وأكثر صداقة للبيئة. فكانت النتيجة هي هذه التصورات الغير تقليدية:

بدأ هذا المشروع بعد أن انتشرت الدراسات والأبحاث التي تتحدث عن عدم فاعلية الشكل المعتاد للطائرة المكونة من هيكل أنبوبي وجناح، والسبب هو معدل استهلاك الوقود الكبير وارتفاع معدل الضوضاء التي تسببها والانبعاثات الضارة بالبيئة الناتجة عنها.
وما تشاهدونه في الصورة التي بالأعلى هو التصميم الذي قدمته شركة بوينج العملاقة، والذي يعتمد على دمج جسم الطائرة بالجناح لإعطاء قوة رفع أكبر مع استهلاك وقود أقل، لكنه يسبب في المقابل بعض المشاكل عند السرعات المنخفضة.

يُعد هذا التصميم تطويراً لمشروع تجريبي ترعاه بوينج بالتعاون مع ناسا لطائرة اسمها Boeing X-48:

وهي طائرة اختبارية بدون طيار يعود تاريخها لتسعينات القرن الماضي، وتم الكشف عنها للمرة الأولى عام 2004. تلاحظون التشابه الكبير بين شكل الطائرتين لكن النموذج الاختباري الموجود الآن يبلغ حجمه 8% فقط من حجم الطائرة المستهدفة عام 2025.

ويمكنكم معرفة المزيد عن هذا النموذج من خلال: Boeing X-48

شاركت عملاقة الصناعات الجوية والعسكرية شركة نورثروب جرومان أيضاً في هذا المشروع فقدمت هذا التصور:
وهو تصور معتمد على طائرة مزدوجة الهيكل كتلك التي شاهدناها سابقاً في مشروع السفر للفضاء:
وهي طائرة WhiteKnightTwo التي شاهدناها سابقاً في موضوع: واقترب الحلم من التحقق: افتتاح مدرج ميناء الفضاء!!
شاركت شركة لوكهيد مارتن العملاقة كذلك في هذا المشروع بتصور مختلف بعض الشيء:
وفيه تلاحظون كيف أن الشركة حافظت على شكل الطائرة التقليدي المكون من هيكل أنبوبي وأجنحة لكن مع فارقين، الأول هو أن الأجنحة الجانبية متصلة بالأجنحة الخلفية، والثاني أن المحرك يوجد في الذيل الخلفي!!
يهدف هذا المشروع بعد انتهائه عام 2025 إلى تصميم طائرات تطير بـ85% من سرعة الصوت، مع القدرة على حمل 22 طن و44 طن من الركاب أو البضائع لمدى 11,265 كيلومتر. أضف إلى ذلك أن جميع التصميمات يجب أن تضمن تقليل معدل حرق البنزين بنسبة 40% وتقليل انبعاثات أكسيد النيتروز بنسبة 75% وتقليل الضوضاء بمعدل 42 ديسبل.
هذا وتقوم الشركات الثلاثة حالياً بتطوير واختبار نماذجها تلك للفوز بدعم ناسا لطائراتها. ويمكنكم معرفة المزيد عن المشروع من خلال موقع ناسا: اضغط هنا
ذكرني هذا الموضوع بالتصور الذي شاهدناه سابقاً من شركة إيرباص:
وهو التصور الذي قدمته شركة إيرباص في مؤتمر صحفي منتصف العام الماضي، ويفترض الانتهاء منه بحلول العام 2050.

Author Name

Contact Form

Name

Email *

Message *

Powered by Blogger.