Latest Post

5 قارات عبر 15 دولة في 50 يوم.. هذا ما تفعله ليزا بيتاني التي تجوب العالم للتصوير بجهاز آيفون.
قد تعطيكم كلمة “تصوير بجهاز آيفون” انطباعاً سيئاً عن جودة ما ستشاهدونه من صور في هذا الموضوع لكني أدعوكم بدايةً لتصحيح هذا الانطباع:
صاحبة هذه الصور الرائع هي ليزا بيتاني التي تبلغ من العمر 29 عاماً، والتي تعمل في تطوير برنامج Camera+ الشهير المستخدم في التصوير بأجهزة آبل. لذا تقوم ليزا بهذه الرحلة مستخدمةً جهاز آيفون وبرنامجها Camera+ كجزء من الدعاية والترويج لهذا البرنامج.
ولليزا قصة نجاح ملهمة لأنها تبدأ بحادثة وإصابة:
تبدأ قصة ليزا حين سقطت أثناء تزلجها على الجليد وأصيبت إصابة بالغة أجبرتها على ملازمة المنزل سبع سنوات للعلاج، فكانت السنوات السبع تلك فرصة لتحترف التصوير وتقوم بعمل مدونة عن التصوير، ثم انضمت منذ عامين لمطورين عملوا على برنامج Camera+ الذي يعد الآن أحد أشهر برامج التصوير في متجر آبل.
تم تحميل البرنامج الذي تعمل عليه ليزا أكثر من 3 مليون مرة بسعر يبلغ 99 سنت، ليصبح فريقها من أصحاب الملايين بحصولهم حتى اللحظة على 2 مليون دولار (بعد خصم نسبة 30% التي تحصل عليها آبل)، ولتحصل ليزا وحدها على 400,000 دولار بنسبة 20% التي تملكها من الفريق، لأن صاحب الشركة اتفق مع الفريق على حصولهم على نسبة من الأرباح بدلاً من المرتب الثابت!
الغريب أن مجال دراسة ليزا هو علم اللغات، لكن ذلك لم يمنعها من دخول مجال التصوير والتدوين لتجني منهما ثروة متزايدة. والطريف أن ليزا تقول أنها بدأت حياتها فقيرة فكانت والدتها تجاهد لدفع إيجار المنزل يوماً بعد اليوم، لكنها اليوم تتلقى اتصالاً مستمراً من البنك يسألها فيه عن مصدر الأموال الكبيرة التي تصلها!
تشاهدون في هذا الفيديو ليزا بيتاني أثناء التقاط أحد الصور في اليابان:
تلاحظون في الفيديو أنها تستخدم أحياناً عدسة إضافية يتم تركيبها على جهاز آيفون.

قبل أن أترككم مع صورها هذه ثلاث نصائح تنصح بها ليزا من يريد الدخول في هذا المجال:
1- كن مستعداً لتغيير أسعارك:
مهما كان برنامجك رائعاً لن يشتريه أحد لو كان غالياً. نزل برنامج Camera+ في البداية بسعر 2.99 دولار لكن لم يشتريه أحد، وبمجرد تنزيل سعره لـ0.99 دولار أصبح المركز الثاني في البرامج الأكثر مبيعاً على متجر آبل.
2- حوّل زبائنك إلى شركاء في الدعاية
:
تستخدم ليزا مدونتها لنشر أفكار ونصائح لاستخدام البرنامج والتصوير، وتتيح لزوارها مشاركة الصور. لذا تحول الزوار إلى شركاء في الدعاية للبرنامج بترويج صورهم.
3- ابحث عن مطورين يكمّلون مهاراتك
:
فتُرجع ليزا الفضل في نجاح البرنامج لفريق المطورين المميز الذي اجتمعت به عبر الإنترنت من النمسا إلى نيوزلندا إلى أمريكا!
وختاماً إليكم هذه المجموعة المنوعة من صورها عبر العالم:

الصين / هونج كونج:

تركيا:

فرنسا:

بريطانيا:

جنوب أفريقيا:

كمبوديا:

 
تثبت تلك الصور أن الصورة الجميلة لا تعني كاميرا غالية أو معدات باهظة الثمن، بل تعني عيناً فنية قادرة على الإبداع.
يمكنكم مشاهدة المزيد من صورها عبر مدونتها: اضغط هنا



انتقل إلى رحمة الله صباح اليوم د. إبراهيم الفقي خبير التنمية البشرية والبرمجة اللغوية إثر حريق شب بمنزله في القاهرة.
يبلغ د. الفقي 62 عاماً وهو أحد أكثر خبراء التنمية البشرية تأثيراً في الوطن العربي. حصل د. إبراهيم الفقي على درجة الدكتوراه في علم الميتافيزيقا و23 دبلومة وله عدد كبير من المؤلفات في مجال علم النفس والتنمية البشرية، وحضر له أكثر من 700 ألف شخص في محاضراته التي ألقاها في مختلف أنحاء العالم، فضلاً عن الملايين ممن قرأوا كتبه الشهيرة كقوة التفكير، والأسرار السبعة للقوة الذاتية، والمفاتيح العشرة للنجاح، وقوة التحكم في الذات.
ندعو له الله بالرحمة والمغفرة وأن يتقبل عمله، وأن يصبر أهله ومن يحبوه.. وإنا لله وإنا إليه راجعون..
قد نتفق أو نختلف عليه (كحال كل البشر) لكن لا أظن أن منا من ينكر أثر إبراهيم الفقي الإيجابي على عدد هائل من الأشخاص الذين أثّرت فيهم كلماته، لذا وعملاً بقول الرسول -صلى الله عليه وسلم- “اذكروا محاسن موتاكم” أخصص هذا الموضوع لعرض بعض كلمات وأعمال د. إبراهيم الفقي وأرجو منكم نشرها علّها تكون صدقة جارية له (وعلم ينتفع به..). وأبدأ بآخر ما كتبه إبراهيم الفقي على تويتر أمس:
“ابتعد عن الأشخاص الذين يحاولون التقليل من طموحاتك بينما الناس العظماء هم الذين يشعرونك أنك باستطاعتك أن تصبح واحداً منهم”

ارسم الابتسامة..

“كن السبب في أن يبتسم أحد كل يوم..
ابعث رسالة شكر لطبيبك أو طبيب أسنانك أو حتى المختص بإصلاح سيارتك.”

تذكر دائماً..

أن الشتاء هو بداية الصيف..
وأن الظلام هو بداية النور..
وأن الأمل هو بداية النجاح..

كن دائم العطاء..

قد حدث أن أحد سائقي أتوبيسات الركاب في دينفر بأمريكا نظر في وجوه الركاب، ثم أوقف الأتوبيس ونزل منه،ثم عاد بعد عدة دقائق ومعه علبة من الحلوى وأعطى كل راكب قطعة منها. ولما أجرت معه إحدى الجرائد مقابلة صحفية بخصوص هذا النوع من الكرم والذي كان يبدو غير عادي، قال” أنا لم أقم بعمل شيء كي أجذب انتباه الصحف، ولكني رأيت الكآبة على وجوه الركاب في ذلك اليوم، فقررت أن أقوم بعمل شيء يسعدهم، فأنا أشعر بالسعادة عند العطاء، وماقمت به ليس إلا شيئا بسيطا في هذا الجانب”. فكن دائم العطاء.

ابدأ بالمجاملة..

قم كل يوم بمجاملة ثلاثة أشخاص على الأقل..

من فضلك..

استعمل دائماً كلمة “من فضلك” وكلمة “شكرا”..
هذه الكلمات البسيطة تؤدي إلى نتائج مدهشة… فقم باتباع ذلك وسترى بنفسك ولابد أن تعرف أن نظرتك تجاه الأشياء هي من اختيارك أنت فقم بهذا الاختيار حتى تكون عندك نظرة سليمة وصحيحة تجاه كل شيء.

كل شخص هو أهم شخص ..

تعامل مع كل إنسان على أنه أهم شخص في الوجود..
ليس فقط إنك ستشعر بالسعادة نتيجة لذلك، ولكن سيكون لديك عدد أكبر من الأصدقاء يبادلونك نفس الشعور.

كن منصتاً ..

كن منصتاً جيداً..
اعلم أن هذا ليس بالأمر السهل دائماً، وربما يحتاج لبعض الوقت حتى تتعود على ذلك، فابدأ من الآن… لا تقاطع أحداً أثناء حديثه… وعليك بإظهارالاهتمام…. وكن منصتاً جيداً..

احتفظ بابتسامة ..

احتفظ بابتسامة جذابة على وجهك..
حتى إذا لم تكن شعر أنك تريد أن تبتسم فتظاهر بالابتسامة حيث إن العقل الباطن لا يستطيع أن يفرق بين الشيء الحقيقي والشيء غير الحقيقي، وعلى ذلك فمن الأفضل أن تقرر أن تبتسم باستمرار..

أعِدّ مفاجأة..

أعِدّ مفاجأة لشريك حياتك..
“يمكنك تقديم هدية بسيطة أو بعض من الزهور من وقت لآخر، وربما يمكنك أن تقوم بعمل شيء بعينه مما يحوز إعجاب الطرف الآخر، وستجد أن هناك فرقاً كبيراً في العلاقة الإيجابية بينكما.”

كُن نفسك..

أنت لست العنوان الذي أعطيته لنفسك. أو أعطاه لك الآخرون. أنت لست اكتئاب أو قلق أو إحباط. أو توتر أو فشل. أنت لست سنك أو وزنك أو شكلك. أو حجمك أو لونك. أنت لست الماضي ولا الحاضر ولا المستقبل. أنت أفضل مخلوق خلقه الله عز وجل. فلو كان أي أنسان في الدنيا حقق شيئاً. يمكنك أنت أيضا أن تحققه بل وتتفوق عليه بإذن الله تعالى. وتذكر دائماً أن : الليل هو بداية النهار. والشتاء هو بداية الصيف. والألم هو بداية الراحة. والتحديات هي بداية الخير. والتفاؤل بالخير هو بداية القوة الذاتية..


جبل الكرمل هو أحد الجبال التي تكتسب أهمية جغرافية ودينية في مدينة حيفا المحتلة، لذا قام الاحتلال الإسرائيلي بتزويد هذا الجبل بنظام نقل لتسهيل صعود وهبوط السكان والزوار من عليه. لم يكن من العملي استخدام تليفريك مع عدد الزوار الكبير لذا كان الحل الأمثل هو استخدام قطار، لكن كيف سيتحرك القطار على جبل؟!
إليكم الإجابة:
الحل هو قطار أنفاق مائل بعربات مائلة تتحرك بين محطات مائلة !
يسمى هذا القطار كرمليت وتعرف هذه العربات بـ Funicular وهي عربات تستخدم للانتقال على الميول الشديد. تشبه هذه العربات نظام التيليفريك لكنها تتحرك على الأرض وفي موضوع اليوم تتحرك تحت الأرض.
يبلغ الفارق الرأسي بين أول وآخر محطة 274 متر ويضم النظام 6 محطات بطول 1.8 كيلومتر، وهو بذلك أقصر مترو أنفاق في العالم.
تم إغلاق كرمليت عام 1986 بعد ظهور علامات ضعف بنائه، ثم أعيد افتتاحه عام 1992، ومن حينها وهو يخدم حوالي 8,000 راكب يومياً.
ما لفت انتباهي هو أن بناء كرمليت بدأ سنة 1956، أي في نفس عام العدوان الثلاثي على مصر واكتمل بناؤه في العام 1959، أي أن جيش العدو الإسرائيلي كان يحارب على جبهة بينما كانت حكومته ومهندسوه وعماله يكملون البناء في مشاريع داخلية !
ليس الهدف من هذه المعلومة أو الموضوع ككل هو الترويج أو الدعاية لكيان قاتل مُحتل، بل هو تأكيد على أهمية أن نتعلم الحكمة أينما كانت حتى لو كانت من العدو.

نتساءل كثيراً في وطننا العربي عن سبب عدم وجود شركات كبرى خاصةً في عالم التقنية، واليوم سأجيبكم عن هذا السؤال بنموذج لشركة نعرفها جميعاً لكننا لا نعرف عنها أي شيء !!
ليست في أمريكا ولا أوروبا بل في دولة صغيرة في أقصى شرق آسيا، ومع ذلك فأرباح هذه الشركة تفوق أرباح ميكروسوفت وجوجل وآبل مجتمعين!!
إنها شركة سامسونج:
هل تعلم أن عدد العاملين في شركة سامسونج يبلغ أكثر من 344,000 شخص؟!!
وأن أرباحها في عام 2010 فقط فاقت 220 مليار دولار!! .. أي ضعف الدخل القومي لدول عربية كاملة كقطر والكويت والمغرب والعراق !!
وأننا إذا اعتبرنا سامسونج دولة سيكون ترتيبها رقم 35 في أكبر اقتصاديات العالم حسب إحصائيات عام 2006!!
لنأخذ رحلة عبر هذا الموضوع لقصة نجاح شركة بدأت بحلم رجل يبيع الأرز والسكر:

من الأرز والسكر إلى صناعة المستقبل!

كانت بداية شركة سامسونج مختلفة عن أي شيء يمكننا توقعه، فبدأت عام 1938 حين أنشأ بيونج شول لي متجراً لبيع الأرز والسكر وأسماه “سام-سونج”:
تعني سام سونج بالكورية “النجوم الثلاثة” والتي قصد بها بيونج المبادئ الرئيسية التي أنشأ شركته من أجلها:
- أن تكون كبيرة.
- أن تكون قوية.
- أن تبقى للأبد.
وهذا ما نفذه بالفعل فحين تحول العالم إلى التكنولوجيا الاستهلاكية دخل فيها بقوة تاركاً الأرز والسكر!، فبدأت سامسونج في صناعة أجهزة التلفاز والغسالات والثلاجات ودعمتها بعروض مبتكرة في طرق الدفع والضمان بعد البيع، فاستطاعت أن تغزو العالم كله بصناعتها تلك!

دولة صغيرة!

لا توجد مقرات شركة سامسونج في مبنى أو عدة مباني بل في مدن كاملة، فتملك شركة سامسونج ثماني مدن في كوريا الجنوبية باسم “مدن سامسونج الرقمية”، وهي مدن متكاملة يعمل فيها موظفو الشركة وتحوي بنوكاً ومستشفيات وعيادات وملاعب ومطاعم!!
أما عن الدخول والخروج من هذه المدينة فيشبه المرور بنقطة حدودية بين دولتين! , السيارات يتم تفتيشها والحقائب تمر عبر أجهزة الكشف الأمنية، ولا يمكنك إخراج أي أجهزة إلكترونية خاصة من الشركة كجهاز موبايل أو كاميرا أو لابتوب أو بطاقة ذاكرة!!
ما تستخدمه داخل الشركة يبقى داخل الشركة!

فخورون في سامسونج!

الطريف أن تدريب الموظفين الجدد في سامسونج لا يقتصر فقط على الجانب التقني والمهني، بل يتم تدريبهم على العمل الجماعي من خلال عرض مدهش يقوم به الموظفون الجدد كل عام، وإليكم أحد هذه العروض المبدعة:
المشاركون في هذا العرض ليسوا طلبة مدارس ولا رياضيين بل مهندسين وفنيين وإداريين يعملون في شركة سامسونج، والشعار: فخورون في سامسونج!

جيش من الباحثين!

هل تعلم أن شركة سامسونج وحدها تضم 50,000 باحث؟ .. أي ما يساوي مجموع عدد الباحثين في دولة كمصر في كل المجالات وضعف عدد الباحثين في الأردن و4 أضعاف عدد الباحثين في السعودية! *4
يعمل باحثو سامسونج في مباني تعادل سريتها وإجراءاتها الأمنية ما يحدث في أعتى المؤسسات العسكرية، ولا يمكن لأي شخص غريب كائناً من كان أن يرى ما يحدث داخل هذه المراكز حرصاً على الأسرار الصناعية التي تساوي المليارات.

معك بعد العمل!

لا تشغل سامسونج نفسها بموظفيها أثناء فترات العمل فقط بل لما بعد ذلك، فتنتشر وحدات سكنية فاخرة للشركة في كل أنحاء كوريا الجنوبية كهذه المباني:
وفيها توفر الشركة لموظفيها مساكن فاخرة ووسائل مواصلات تنقلهم من وإلى الشركة، ومدارس لأطفالهم وحافلات كهربائية لتقل الأطفال للمدارس، وهي مدارس تابعة للشركة لكنها تدار بواسطة وزارة التعليم في كوريا الجنوبية.

الابتكار بضغطة زر!

بجيش من الباحثين وشركة تفوق أصولها 343 مليار دولار يمكنك صناعة أي شيء!
ولا إثبات أوضح مما فعلته سامسونج في سوق الهواتف الذكية، فلم تكن الشركة تعطي لهذا المجال أهمية تذكر في السابق وهو خطأ تداركته الشركة سريعاً، وعندما اهتمت به اكتسحت كل منافسيها:
ففاقت مبيعات الشركة هذا العام مبيعات نوكيا وآبل لتصبح الشركة الأولى في سوق الهواتف الذكية في العالم، فضلاً عن دخولها سوق الأجهزة اللوحية بقوة أيضاً!!

ليست مجرد شركة لصناعة أجهزة التلفاز!!

يظن الكثيرون منا أن شركة سامسونج مختصة بصناعة أجهزة التلفاز وأجهزة الموبايل فقط، لكن هل تعلم أن مجموعة سامسونج تضم داخلها عدة شركات كبرى؟ ، وهذه بعضها:
- سامسونج للإلكترونيات:
وهي الشركة التي نعرفها جميعاً بهواتفها الذكية وأجهزة التلفاز وغيرها من الأجهزة التي نستخدمها في حياتنا اليومية، وهي أكبر شركة لصناعة تكنولوجيا المعلومات في العالم.
- سامسونج للصناعات الثقيلة:
وهي ثاني أكبر مُصنّع للسفن في العالم.
- سامسونج الهندسية وسامسونج C&T:
شاركت إحدى هاتين الشركتين في بناء برج خليفة في دبي وبرج تايبيه 101، وهما الشركتين رقم 35 و72 في قائمة كبرى شركات البناء في العالم!
- سامسونج للسيارات:
وهي الشركة التي اشترت منها رينو الفرنسية 70% من أسهمها.
كل ذلك بجانب عدة شركات أخرى كسامسونج للتأمين (الشركة رقم 14 في قائمة كبرى شركات التأمين في العالم)، وسامسونج للأمن وشركة شيل للدعاية (رقم 19 في قائمة كبرى شركات الدعاية في العالم) إلى آخره!!…

كن أنت التغيير الذي تريده للعالم!

ما لفت انتباهي في قصة هذه الشركة بجانب كل هذه الأرقام والحقائق المدهشة هي الطريقة التي بدأت بها، فلم يحتاج هذا البناء المدهش لأكثر من شخص آمن أنه يستطيع تغيير العالم فبدأ ببيع الأرز والسكر!
قصة نجاح سامسونج هي قصة نجاح شخص اسمه بيونج شول لي, قد لا يعرفه الكثيرون منا لكن بصمته توجد في منازل مئات الملايين حول العالم!
فكن أنت التغيير الذي تريده للعالم!
وختاماً أترككم مع هذا الفيلم الوثائقي لأول قناة أجنبية تدخل إلى عالم سامسونج:

Author Name

Contact Form

Name

Email *

Message *

Powered by Blogger.