Latest Post


ثارت شركة Apple (كما العادة) العالم منذ أشهر حين خرج جهاز الـiPad للضوء ليبيع أكثر من مليون نسخة في 28 يوم فقط، وعلى الرغم من أن الجهاز له ما له وعليه ما عليه إلا أن نجاحه مستمر في تصاعد للدرجة التي توقعت فيها بعض الدراسات وصول مبيعات الجهاز في 2012 إلى 100,000,000 نسخة!!
فهل يقف عمالقة العالم الرقمي ليشاهدوا شركة Apple وهي تأكل كعكة الأجهزة اللوحية وحدها؟
لا بالطبع، بل جاء الرد من شركتي ساسمونج وجوجل بجهاز Galaxy Tab:

Galaxy Tab
هو جهاز كومبيوتر لوحي (هذه اللوحة التي تشاهدونها في الصورة هي جهاز الكومبيوتر بأكمله)، ويتكون من شاشة 7 إنش متعددة اللمس (أصغر من الآيباد) بجودة 1024×600.


يعمل الجهاز بمعالج Cortex A8 بسرعة 1 جيجاهرتز ورامات 512، ويحتوي كاميرتين واحدة أمامية بجودة 1.3 ميجابكسل والأخرى خلفية بفلاش بجودة 3 ميجابكسل.


أما عن أبعاد الجهاز فتبلغ 190.09 × 120.45 × 11.98 ملم ويزن 380 جرام (معقول إلى حد ما).


وهذا الإعلان الرسمي من سامسونج ليعطيكم فكرة عن طبيعة الجهاز:

يستخدم هذا الجهاز نظام تشغيل أندرويد 2.2 من جوجل، ويتميز بدعمه للـWifi والـ3G (مثل الآيباد) وكذلك الـBluetooth، ويحتوي ذاكرة داخلية 16 أو 32 جيجا يمكن زيادتها بشريحة microSD إضافية بحجم 32 جيجا.


أدركت شركة ساسمونج أن مشكلة الآيباد كانت في سعره الذي يبدأ بـ500 دولار لأقل نموذج، لذا يبدو أن السعر سيكون نقطة قوة جهاز سامسونج الذي تقول التكهنات أن سعره سيكون في نطاق 250 دولار (كما سرب بعض المسؤولين من داخل الشركة)، أي نصف سعر أقل جهاز من أجهزة الآيباد!


لو أردنا المقارنة بين جهاز Galaxy Tab وجهاز iPad علينا أن ننظر أولاً إلى سر قوة وشعبية الآيباد، حيث ترتكز تلك الشعبية على أناقة الجهاز الكبيرة وسهولة استخدامه وكثرة البرامج والألعاب التي يمكن تحميلها عليه.
فإن نظرنا إلى الأناقة سنجد أن الآيباد (كعادة منتجات Apple) أكثر أناقة بكثير من جهاز سامسونج، وكذلك الحال بالنسبة للعدد الهائل من البرامج التي يزخر بها متجر آبل للبرامج، والتي ستشكل تحدياً كبيراً لأي شركة تريد أن تدخل مجال الأجهزة اللوحية لتنافس الآيباد.
لكن في المقابل علينا أن لا ننسى أيضاً أن نظام تشغيل جهاز سامسونج هو أندرويد 2.2 ما يعني أن الجهاز سيدعم الفلاش (بعكس الآيباد) وسيكون مدعوماً بجوجل ومجتمع الآندرويد الذي يبدو واعداً جدا في المستقبل.


عند المقارنة علينا أيضاً أن نقارن شاشة الآيباد ذات الـ9.7 إنش بشاشة جهاز السامسونج ذو الـ7 إنش، لنلاحظ أن شاشة الآيباد مميزة جداً لقراءة الكتب وتصفح الإنترنت لكن في المقابل شاشة سامسونج الصغيرة تجعل من حجم الجهاز أصغر وأسهل في الحمل والتنقل.
يتميز جهاز الآيباد أيضاً ببطارية تجعله يعمل حتى 10 ساعات، لذا لا نعلم بعد هل سيكون جهاز سامسونج قادراً على المنافسة في مدة التشغيل، وإن كان أغلب الظن أنه سيفشل في تلك النقطة لأن دعمه للفلاش سيعني استنزاف البطارية بشكل لا يمكن تجاهله.
وهذه مقارنة للجهازين بجانب بعضهما البعض:

على أي حال (وإن كنت أفضل عن نفسي جهاز iPad حتى الآن) فالخطوة مميزة جداً من شركة سامسونج لأنها تزيد من المنافسة بهذا السوق الواعد جداً، خاصة مع الأخبار التي تتحدث عن منتجات مماثلة من HP وLG.


ويمكنكم معرفة المزيد عن الجهاز من خلال التقرير المفصل الذي قدمه موقع engadget بالضغط على هذا الرابط: Engadget | Samsung Galaxy Tab Preview
أو من خلال هذا الفيديو الذي قدمه موقع IntoMobile:

ويمكنكم معرفة المزيد عن جهاز iPad من خلال تقريرنا السابق:

مدهش وعجيب نمل بمعدة شفافة نمل بكل الالوان 
يقولون: “أنت ما تأكل”، لكن يبدو أن هذه المقولة لا تنطبق علينا فقط بل تنطبق على النمل أيضاً:
 

لاحظ العالم الهندي محمد بابو أن النمل المحيط بمنزله يتميز بمعدة شفافة، فقام بتجربة مثيرة وضع فيها أمام النمل سكراً سائلاً تم تلوينه بألوان مختلفة، فكانت النتيجة مدهشة كما تشاهدون في هذه الصور:


والطريف أن النمل حين يقوم بتناول عدة ألوان مختلفة تمتزج في معدته لينتج لون جديد!!
خطرت هذه الفكرة الغريبة ببال محمد بابو حين لاحظ أن النمل الذي شرب الحليب في المطبخ تحول إلى اللون الأبيض، ففكر في نتيجة شربه ألوان أخرى!
أما عن سبب احتفاظ قطرات السكر السائلة بشكلها فيعود إلى طلاء السطح الذي وضعت عليها بمادة البرافين، وهي المادة التي يتم استخدامها في صناعة الشموع ومرطبات البشرة.


ولله في خلقه شؤون..


لم تستغرق سوى دقائق لكنها كانت كافية لتغيير العالم بأسره من بعدها!!
إنها هجمات الحادي عشر من سبتمبر التي حدثت في مثل هذا اليوم منذ عشرة أعوام في 11-9-2001، ليذهب ضحيتها 2,752 إنسان ولتكون ذريعةً في المقابل ليموت أضعاف أضعافهم في مختلف أنحاء العالم بحجة محاربة “الإرهاب”!!
سنشاهد في هذا الموضوع مجموعة مدهشة من الصور الجديدة التي تم نشرها لأول مرة، والتي تم التقاطها منذ عشرة أعوام بواسطة طائرة هليكوبتر تابعة لشرطة نيويورك.
ملاحظة: حجم الصور كبير لذا قد تأخذ وقتاً في التحميل حسب سرعة الإنترنت لديك.

كانت هذه الصور سرية لكن تم الإفراج عنها بطلب من قناة ABC News لتكشف لنا حجم هذه الهجمات والدمار المذهل الذي خلفته:
بدأت هذه الأحداث حين تم تحويل اتجاه أربع طائرات مدنية لضرب برجي التجارة الدولية في مدينة نيويورك، لتصل أول طائرة للبرج الشمالي في 8:46 صباح يوم الثلاثاء 11 سبتمبر 2001.
ومنذ ذلك الحين بدأت الولايات المتحدة وحلفاءها حرباً على الإرهاب من خلال احتلال أفغانستان ثم العراق، ولا زالت الحرب على الإرهاب مستمرة حتى يومنا هذا !
اتهم في هذه الهجمات تنظيم القاعدة وكانت سبباً لزيادة وهج حملة الكراهية ضد العرب والمسلمين.
لست من أنصار نظرية المؤامرة لكن هناك الكثير من الحقائق المثيرة التي تثير الحيرة في هذه الأحداث، والتي يمكنكم مشاهدة بعضها عبر صفحة ويكيبيديا : اضغط هنا مع ملاحظة أن الكثير من مصادر ويكيبيديا العربية تحتاج لإعادة تدقيق!، ولعلنا نعود بموضوع كامل عنها قريباً..
لكن أترككم الآن مع مشاهد تعرض لأول مرة لأحداث كانت سبباً في تغيير العالم:
واليوم وبعد 10 أعوام من هذه الكارثة لازال أمامنا الكثير على ما يبدو لنعرف حقيقة ما حدث يومها!!

قد يكون شخصية مثيرة للجدل في جانبها الإنساني لكن لا يختلف اثنان على أن أينشتاين كان أحد أكثر العقول عبقرية خلال القرون الماضية. ساهم أينشتاين في تغيير نظرتنا للكون بالنظرية النسبية، وقدم في حياته أكثر من 300 إنجاز علمي كبير.
فما الذي يمكن أن نستفيده من هذه العقلية الفذة؟!
لنرى من خلال هذا الموضوع 10 نصائح هامة لأحد أكثر العقول عبقرية في القرن العشرين:

1. المثابرة كنز لا يقدر بثمن:


يقول أينشتاين: ” ليست الفكرة في أني فائق الذكاء، بل كل ما في الأمر أني أقضي وقتاً أطول في حل المشاكل!
فيعتبر أينشتاين أن العبقرية عبارة عن 1٪ موهبة و99٪ عمل واجتهاد. فلا يوجد عباقرة بالفطرة بل يوجد مجتهدون يسعون لتحقيق ما يؤمنون به لأنفسهم ولمن حولهم، ولا يفشل حقاً إلا أولئك الذين يكفون عن المحاولة!
وتذكر أنك إن أردت أن تبحث عن الفرص فابحث عنها وسط الصعوبات!

2. اتبع فضولك:


يقول أينشتاين: ” ليس لدي أي موهبة خاصة. لدي فقط حبي للاستطلاع! ”

فلا تمنع نفسك من السؤال ولا تتوقف عنه،

3. المعرفة تأتي من الخبرة:


يقول أينشتاين: ” المعرفة ليست المعلومات، فمصدر المعرفة الوحيد هو التجربة والخبرة “.
فالمعرفة ليست مجرد مجموعة من المعلومات التي يمكن لأي منا الحصول عليها دون أي جهد يذكر، بل المعرفة الحقيقية هي العمل باجتهاد لاكتساب الخبرات.
وبنفس المعنى له كلمة معبرة جداً يقول فيها أن التعليم هو كل ما يتبقى لنا بعد أن ننسى كل ما أخذنها في المدرسة!

4. تعلم قواعد اللعبة أولاً:


يقول أينشتاين: “عليك أن تتعلم قواعد اللعبة أولاً، ثم عليك أن تتعلم كيف تلعب أفضل من الآخرين

وله مقولة أخرى بنفس المعنى يقول فيها أننا بمجرد أن ندرك حدود إمكانياتنا تكون الخطوة التالية هي السعي لتخطي هذه الحدود. فلا يستطيع تحقيق المستحيل إلا أولئك الذين يؤمنون بما يراه الآخرون غير معقول!

5. ابحث عن البساطة:

يقول أينشتاين: “إذا لم تستطع شرح فكرتك لطفل عمره 6 أعوام فأنت نفسك لم تفهمها بعد!
فأي أحمق يستطيع أن يجعل الأمور تبدو أكبر وأكثر تعقيداً، لكنها تحتاج للمسة من عبقري لتبدو أبسط!

6. الخيال أكثر أهمية:

يقول أينشتاين: “الخيال أهم من المعرفة. بالخيال نستطيع رؤية المستقبل
كما أن الخيال هو الدافع الذي يحفزنا لنطور أنفسنا بالابتكار والتجديد.

7. ارتكب الأخطاء:


يقول أينشتاين: “الشخص الذي لا يرتكب أي أخطاء لم يجرب أي شيء جديد“!

وله كلمة أخرى يقول فيها أن الطريقة الوحيدة لعدم ارتكاب الأخطاء هي عدم القيام بأي أشياء جديدة!

8. عِش اللحظة:

يقول أينشتاين: ” لا أفكر أبداً في المستقبل، لأنه سيأتي قريباً في كل الأحوال “!

9. ابحث عن القيمة:

يقول أينشتاين: ” لا تكافح من أجل النجاح، بل كافح من أجل القيمة ”

10. لا تتوقع نتائج مختلفة:


يقول أينشتاين: “الجنون هو أن تفعل نفس الشيء مرة بعد أخرى وتتوقع نتائج مختلفة!

فلا يمكننا حل المشاكل المستعصية إذا ظللنا نفكر بنفس العقلية التي أوجدت تلك المشاكل. ولأينشتاين وجهة نظر غريبة بعض الشيء في حل المشاكل فيقول: “إذا كان لدي ساعة لحل مشكلة سأقضي 55 دقيقة للتفكير في المشكلة، و5 دقائق للتفكير في حلها!”

Author Name

Contact Form

Name

Email *

Message *

Powered by Blogger.